ملخص الحلقة 13 من مسلسل حامية زوجى
تستمر المراسم .. و حان الوقت لتقديم الهدايا لديا .. بريا تقدم نفسها (صاحبة الساري الازرق) كونها الكنة الكبرى للملكة الصغرى، ديا تلمس قدمها فتخبرها العمة انه لاداعي ان تلمس قدم بريا .. فهي الملكة ، ساكشي تخبر ديا ان راغو زوج بريا يعمل في لندن فتحضر الخادمة هدايا كثيرة من طرف غارو لكن بريا تقدم لديا هدية صغيرة من طرفها أيضا
و تقدم ابنها ياش، العمة تعرف نفسها و تخبرها ان اسمها نيتيا و هي عمة الملك راتان ثم تعرفها على ابنها ايوش الذي كان يثق به الملك مان كثيرا و اعطاه كل مهام الفندق، ساكشي تقدم نفسها و تمدح نفسها
و تقدم زوجها "كونوار موهان براتاب" و قالت انه كان يتعامل مع جميع اعمال مان و باقي الغرباء، العمة تغضب. بوفان يطلب من ساجان أن يتناول الطعام؛ يرن هاتف ساجان باستمرار و يقول ان عليه الذهاب،
بوفان يخبره انه لا يستطيع ان ينهض هكذا و ينسى الاخلاق، ساجان يجلس ثانية، فيحضر له المشروب لكن ساجان يرفض و يذهب ، الملكة الصغرى تشير لشيفاني ان تتقدم. فتقدم نفسها لديا و تعطيها هدية و تطلب منها أن تلقي نظرة.. ديا ترى مسدس فتذعر و ترمي الصينية ارضا، فتقول لها لا يجب ان تخاف ففي النهاية هي حامية الملك راتان.
راتان يخبر ديا ان شيفاني مطلقة نار ماهرة و تحب المسدسات..ياش يسأل راتان عن هديته فيذهب ليحضرها.. العمة تقول ان راتان سيتستغرق وقت لذا على ديا ان تذهب لغرفتها الان.. ديا ترى والدها فتسأله اين كان فكانت تنتظره.. الملكة الصغرى تنادي ديا .. و تقول لها انها تحتاط لوالدها على الدوام فهي لا تزال صغيرة و تعطيها تذكرة
.ديا مستغربة برؤية تذكرة لندن بإسمها فتخبرها الملكة الصغرى ان عليها الذهاب للندن لتكمل دراستها و تعثر على شاب من نفس عمرها.. ديا تعيد لها التذكرة و تقول لها انها تعترف ان هذا الزواج ليس قانوني بعد لكنه سيصبح قانوني في المستقبل و هي قطعت وعد لمان سينغ و ستفي بعلاقتها مع راتان الى اخر نفس لها
و لن تذهب و تتركه.. الملكة الصغرى تحاول اقناعها ثانية باخبارها انه لا يزال صغير ولا يعرف اي شيئ عن الزواج ديا حزينة فيأتي راتان و يريها علبة السندور و يخبرها انه احضر الهدية . ديا في قمة السعادة و تنظر للملكة الصغرى .. راتان يقف على الكرسي و يضع لها السندور و الجميع مصدوم
ساجان يقول للملكة الصغرى اذ اخذت اجابتها الان.. ديا ستبقى الملكة و عليها ان تعطيهما براكاتها.. ديا وراتان ينظران بسعادة إلى
ساجان و يعطيهما براكاته

0 التعليقات: